الساعة الخامسة والعشرون ( 12 )
” الساخر كوم ” 1- من أنت وما الذى تفعله هنا ؟ طبقاً لقانون الهوية .. فكلمة “أنت” كانت من الألفاظ المعبرة عن كينونة مغايرة للمتكلم ..! تدلُ على كائنٍ محترم -أو غير محترم- يقع فى حيزٍ مكانى خارج حدود الـ “أنا” المتكلم ! ثم لما عبث مستر “متكلم” بقوانين الدنيا .. وألقى بالهوية فى أقرب بلاعة للتاريخ تحولت أنا وأنت لمجرد “حجارة” تتشابه فيما بينها جغرافياً وفى مقاس الأحذية التى تشوطها ! الفارق الجوهرى : أن من الحجارة لما يكسر رأساً أو يفجر دبابة .. وإن أكثرها فى هذه الأيام ليملأ بطناً ويسد أفواه المواطنين ! والذى أفعله هنا باختصار : أثبت لنفسى أنى حجرٌ ناطق .. يشعر بالألم ! 2-اسرائيل تقصف كل جنوب ممكن بحثا عنك ، أي شمال ستقصد ؟ اسرائيل لم تعد تبحث عنى .. وقد نالنى عفوها بعد أن قربت لها قرباناً : مقالات قليلة فى صفيحة زبالتنا الوطنية : تشيد بفكرة التطبيع .. وحتمية الخيار .. وتوسخُ الشرفاء ! برنامج أسبوعى فى فضائيتنا المتحررة بعنوان : “زلطة” المقاومة فى “زور” حمامة السلام أدت لاختناقها ! صراخ هستيرى أمام ميكر...